حمّى 39 وألم في الجانب الأيمن عند شابة كانت بخير
غثيان وحرارة مرتفعة منذ يومين، ثم وجع ثابت يزحف إلى الجنب، وقبل ذلك مرحاض متكرر وحارق.
القصة
لسعة خفيفة عند التبول في البداية، ثم وجع يطوّق جنبها.
- شابة عمرها 26 سنة وصلت الطوارئ بعد يومين من فقدان الشهية والتوعك والحمى.
- صحتها عادةً ممتازة.
- في آخر 24 ساعة ظهر وجع ثابت في أسفل البطن الأيمن امتد إلى الخاصرة اليمنى وازداد تدريجيًا.
- سبقه تكرار في التبول وحرقة، دون أي تغيّر في عادة الإخراج.
الفحص
- لا يرقان ولا تضخم عقد لمفية.
- القلب والصدر: لا شيء مرضي.
- القرع على البطن يوجع جهته اليمنى والخاصرة.
- لا ألم ارتدادي، وأصوات الأمعاء طبيعية.
- فحص المستقيم: المستقيم خالٍ.
الفحوصات
أشعة الصدر وقوفًا: طبيعية. أشعة البطن: نمط غازات غير نوعي في الأمعاء الغليظة.
- الكريات البيض 18 ×10⁹/L (المرجع 4–11).
- الهيموغلوبين 15.6 g/dl (ضمن المرجع 13–18)، والصفائح 208.
- الصوديوم 134 mmol/L (135–145)، البوتاسيوم 3.5، اليوريا 4، الكرياتينين 86، الأميلاز 88: ضمن الحدود.
- CRP 120 mg/L (أقل من 5).
- البروتين +2 والدم +2.
- النيتريت إيجابي، وكريات بيض +4.
- حمل (اختبار بولي): سلبي.
التشخيص
التهاب الحويضة والكلية الحاد (عدوى المجاري البولية العلوية)الشرح
عدوى بولية صعدت إلى الحويضة الكلوية.
أولًا: ماذا يمكن أن يسبب ألم الحفرة الحرقفية اليمنى عند شابة؟
| الاحتمال | له / عليه |
|---|---|
| التهاب الزائدة الحاد | قد يشبهه سريريًا، لكن أعراض البول والتحليل تضعفه |
| داء كرون | احتمال تفريقي |
| التواء المبيض | احتمال تفريقي |
| التهاب العقد المساريقية | احتمال تفريقي |
| حمل خارج الرحم | نزف مهبلي بعد ألم بطني واختبار حمل إيجابي: تحويل عاجل لطبيب النساء. هنا الاختبار سلبي |
| أمراض الكلى والمسالك | التهاب الحويضة و/أو انسداد بحصى |
- يجب أن يتضمن التاريخ أسئلة عن الاتصال الجنسي والدورة الشهرية.
- لكن أعراض البول وإيجابية التحليل العالية ترجّح بقوة التهاب الحويضة.
ثانيًا: كيف نثبت؟
- عندها حمى وحرقة تبول وألم بطن، وتحليل البول يدل على عدوى بولية، فيمكن تشخيص التهاب الحويضة.
- العدوى تصعد في المجاري حتى الحويضة.
- عادةً نعتمد على أعراض مثل حرقة التبول أو ألم الخاصرة أو القيء مع علامات عدوى عامة (حمى وتسرع قلب وهبوط ضغط).
- النيتريت غالبًا إيجابي (تنتجه بعض الجراثيم)، وكذلك كريات الدم البيض.
ثالثًا: ماذا نفعل الآن؟
العامل عادةً جراثيم سلبية الغرام؛ نعطي مضادًا تجريبيًا وفق السياسة المحلية في أقرب وقت دون تأخير. وللاسترشاد: توصي NICE NG111 (بريطانيا، بالغة غير حامل) بسيفالكسين فمويًا 7–10 أيام كخيار أول، ومضاد وريدي مثل سيفوروكسيم إن كانت تتقيأ أو شديدة المرض (مراجعة العلاج الوريدي عند 48 ساعة والتحول للفموي)، وتحصر الفلوروكينولونات في حال عدم ملاءمة غيرها؛ ويُعدَّل العلاج عند ظهور نتائج المزرعة.
تُؤخذ العينات مبكرًا.
سوائل وريدية مع مراقبة كمية البول.
مراقبة وإماهة.
للبحث عن انسداد أو خراجات (التهاب الحويضة الإنفاخي)؛ واستشارة بولية عاجلة عند الحاجة.
- الحرارة والنبض والضغط والتنفس بانتظام: النبض 110 والضغط 100/60 يستدعيان انتباهًا لعلامات الإنتان.
- كمية البول ولونه وحصيلة السوائل.
- أخذ المزارع قبل المضاد دون تأخيره، وإعطاء المضاد في الوقت.
- الألم والغثيان وإبلاغ الطبيب عن أي تدهور.
الوقاية
- أغلب النساء يصبن بعدوى بولية مرة في حياتهن، لذا التثقيف الوقائي مهم.
- المسح من الأمام إلى الخلف بعد التبرز أو التبول.
- محاولة تفريغ المثانة قبل الجماع وبعده.