مضاعفات الجهاز الهضمي بعد العملية: غثيان وقيء، إمساك، شلل معوي
Postoperative GI Complications (PONV, Constipation, Paralytic Ileus)
غثيان وقيء بعد التخدير، إمساك الأفيونات، وشلل معوي بعد جراحات البطن: أصوات الأمعاء والغازات، الأنبوب الأنفي المعدي، السوائل ومتى يبدأ الأكل ويتدرج.
ما هو المرض؟
بعد التخدير والمسكنات ممكن تحصل غثيان، قيء، إمساك، أو شلل معوي (Paralytic ileus). الغثيان شائع بعد التخدير وقد يستمر ساعات. جراحة البطن قد تحفز الأعصاب الحشوية وتسبب غثياناً. الأدوية تؤثر على منطقة الزناد الكيميائي (Chemoreceptor trigger zone) خارج الحاجز الدموي الدماغي، وعند بدء القيء قد يلزم مضاد قيء لكسر الدائرة. الأفيونات وقلة الحركة تبطئ حركة الأمعاء فتسبب إمساكاً، وأعلى خطر للشلل المعوي في جراحات البطن، وخصوصاً الأمعاء.
راجع الانسداد المعوي الحاد. السلسلة: الإفاقة (PACU) · مضاعفات القلب · المضاعفات التنفسية · عدوى الجرح
الأسباب
- الغثيان أثر جانبي شائع للتخدير العام والأفيونات والمسكنات، وتختلف الاستجابة، وقد يستمر ساعات
- جراحة البطن تنبه الألياف الحشوية الواردة (تلاعب بالأمعاء) فتسبب غثياناً وقيئاً
- الأدوية تنبه منطقة تحفيز مستقبلات الكيماويات (CTZ) في النخاع خارج الحاجز الدموي الدماغي
- بعد القيء قد يلزم مضاد قيء لكسر الحلقة
- الأفيونات وقلة النشاط/الحركة يبطئون الحركة التمعجية فيحدث الإمساك
- جراحات البطن ← شلل معوي
- اختلال الأملاح (نقص K) والجفاف
- ألم، قلق، حركة مفاجئة
الأعراض والعلامات
- غثيان (أثر جانبي للأدوية)
- قيء (تحفيز حشوي أو منطقة الزناد)
- انزعاج وانتفاخ بطني عام خفيف في الشلل المعوي بسبب قلة الحركة
- أصوات أمعاء بطيئة مع الإمساك وغائبة في الشلل المعوي
- عدم خروج غازات أو براز
الفحوصات
- اختلال الأملاح بسبب القيء
- أشعة البطن قائماً (واقف) ومستلقياً: براز في الإمساك، حلقات/عراوي معوية مملوءة غازاً في الشلل
- CBC وكرياتينين
العلاج
- مراقبة البطن والانتفاخ وسماع الأمعاء
- تقييم الجفاف من القيء المطول
- منع الأكل والشرب (NPO) عند الشلل المعوي أو القيء
- أنبوب معدي أنفي (NG) موصل بشفط لمنع القيء في الشلل المعوي
- التدرج في الأكل مع رجوع أصوات الأمعاء وخروج الغازات
- سوائل وريدية، وتغذية وريدية كاملة (TPN) عند الحاجة
- مضادات القيء حسب الحاجة (Ondansetron وغيره)
- ملين لطيف للإمساك
الوقاية الحديثة (ERAS): مسكنات متعددة الأنماط لتقليل الأفيونات، تقليل الصيام، المضغ (علكة)، والحركة المبكرة. الأوندانسيترون والديكساميثازون من وسائل الوقاية الشائعة بأمر طبيب التخدير.
دور التمريض
عن الغثيان ودرجة شدته، والغازات والتبرز.
تابع التغيرات؛ قد تشير لجفاف أو عدوى.
استمع لأصوات الأمعاء، افحص الانتفاخ والألم.
لون وكمية الناتج وسجّلها، تأكد من التوصيل بالشفط، عناية الأنف والفم، تثبيت.
Intake/Output ووزن لو لزم.
تسرب/ارتشاح، ألم، احمرار.
اسأل المريض: هل خرجت غازات أو براز؟
تحرك مبكر؛ بدء بسوائل صافية ثم تدرج حسب الأمر.
قبل الحركة أو الأكل لو لزم.
تشخيصات تمريضية
- خطر اختلال التغذية: أقل من الاحتياج
- خطر اختلال حجم السوائل / توازن السوائل
- تأخر التعافي الجراحي
- خطر الإمساك
- اضطراب الإخراج المعوي
علامات الخطر
- قيء متكرر مستمر لا يستجيب، أو قيء أخضر (صفراوي) أو دموي
- انتفاخ شديد وألم متزايد وصلابة بالبطن
- غياب أصوات الأمعاء أكثر من 3 أيام
- غياب الغازات والبراز مع قيء (انسداد)
- ناتج NG كبير
- جفاف (عطش، بول قليل، دوخة) أو اختلال أملاح
- حرارة وألم شديد أو ارتفاع حرارة مع انتفاخ (تسرب موصل)
تثقيف المريض
- قل للممرضة عن الغثيان فوراً قبل القيء
- تحرك مبكراً؛ الحركة المبكرة تساعد الأمعاء
- اشرب سوائل وكل تدريجياً كما يسمح الطبيب، وتناول ألياف عند الإذن؛ لا تأكل حتى يُسمح لك
- المسكنات الأفيونية تسبب إمساكاً فاطلب ملين حسب الأمر
- أبلغ عن خروج الغازات
نقاط مهمة
- الغثيان شائع بعد التخدير والأفيونات والمسكنات
- الأفيونات وقلة الحركة = إمساك
- جراحات البطن (خصوصاً الأمعاء) أعلى خطراً للشلل المعوي
- أصوات الأمعاء غائبة + انتفاخ = شلل معوي، وعلاجه NPO وأنبوب NG بالشفط وسوائل وريدية
- لا أكل في القيء أو الشلل المعوي، ثم تدرج بعد عودة الأصوات والغازات
- راقب الأملاح والسوائل